مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 3 · صفحة 188 من 489

صفحة
[صفحة 178]
الْمَقْدِسِ إِلّٰا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلىٰ عَقِبَيْهِ إِلَّا لِنَعْلَمَ ذَلِكَ مِنْهُ مَوْجُوداً بَعْدَ أَنْ عَلِمْنَاهُ سَيُوجَدُ ذَلِكَ إِنَّ هَوَى أَهْلِ مَكَّةَ كَانَ فِي الْكَعْبَةِ فَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُبَيِّنَ مُتَّبِعَ مُحَمَّدٍ(ص)مِنْ مُخَالِفِهِ بِاتِّبَاعِ الْقِبْلَةِ الَّتِي كَرِهَهَا وَ مُحَمَّدٌ(ص)يَأْمُرُ بِهَا وَ لَمَّا كَانَ هَوَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَمَرَهُمْ مُخَالَفَتَهَا وَ التَّوَجُّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ لِيَتَبَيَّنَ مَنْ يُوَافِقُ مُحَمَّداً(ص)فِيمَا يَكْرَهُهُ فَهُوَ مُصَدِّقُهُ وَ مُوَافِقُهُ ثُمَّ قَالَ وَ إِنْ كٰانَتْ لَكَبِيرَةً إِلّٰا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّٰهُ إِنَّمَا كَانَ التَّوَجُّهُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ كَبِيرَةً إِلَّا عَلَى مَنْ يَهْدِي اللَّهُ فَعُرِفَ أَنَّ اللَّهَ يُتَعَبَّدُ بِخِلَافِ مَا يُرِيدُهُ الْمَرْءُ لِيَبْتَلِيَ طَاعَتَهُ فِي مُخَالَفَتِهِ هَوَاهُ


3298- 10 السَّيِّدُ الرَّضِيُّ (رَحِمَهُ اللَّهُ) فِي تَفْسِيرِهِ الْكَبِيرِ الْمُسَمَّى بِحَقَائِقِ التَّأْوِيلِ،" فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً إِنَّ فِيهِ أَقْوَالًا مِنْهَا أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِذَلِكَ أَنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِعِبَادَةِ الْمُكَلَّفِينَ قِبْلَةً لِصَلَاتِهِمْ وَ غَايَةً لِحَجِّهِمْ وَ مُؤَدًّى لِمَنَاسِكِهِمْ هَذَا الْبَيْتُ الَّذِي بِبَكَّةَ وَ إِنْ كَانَ مِنْ قَبْلِهِ بُيُوتٌ لَيْسَتْ هَذِهِ صِفَتَهَا وَ هَذَا الْقَوْلُ مَرْوِيٌّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)

التالي ص 188/489 — الأصلية 178 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...