مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 4 · الصفحة الأصلية 19 / داخلي 14 من 478

[صفحة 19]
2 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَوَلِّي أَذَانِ الْإِعْلَامِ وَ الْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهِ وَ رَفْعِ الصَّوْتِ بِهِ وَ إِكْرَامِ الْمُؤَذِّنِينَ وَ حُسْنِ الظَّنِّ بِهِمْ

4065- 1 الْجَعْفَرِيَّاتُ، بِالْإِسْنَادِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ رَغَّبْتَنَا فِي الْأَذَانِ حَتَّى خِفْنَا أَنْ تَضْطَرِبَ عَلَيْهِ أُمَّتُكَ بِالسَّيُوفِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَمَا إِنَّهُ لَنْ يَعْدُوَ ضُعَفَاءَكُمْ

4066- 2 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): يُحْشَرُ الْمُؤَذِّنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقاً يُنَادُونَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

وَ مَعْنَى قَوْلِهِ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقاً أَيْ لِاسْتِشْرَافِهِمْ وَ تَطَاوُلِهِمْ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّهِمْ عَلَى خِلَافِ مَنْ وَصَفَ اللَّهُ سُوءَ حَالِهِ فَقَالَ وَ لَوْ تَرىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نٰاكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ


4067- 3، وَ عَنْهُ(ص): أَنَّهُ رَغَّبَ النَّاسَ وَ حَضَّهُمْ عَلَى الْأَذَانِ وَ ذَكَرَ لَهُمْ فَضَائِلَهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَغَّبْتَنَا فِي الْأَذَانِ حَتَّى أَنَّا لَنَخَافُ أَنْ تَتَضَارَبَ عَلَيْهِ أُمَّتُكَ بِالسَّيُوفِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُ لَنْ يَعْدُوَ ضُعَفَاءَكُمْ
التالي الأصلية 19داخلي 14/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...