مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 4 · الصفحة الأصلية 288 / داخلي 282 من 478

[صفحة 288]
ثُلُثاً مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ فَقَالَ يَقْرَأُ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ


4709- 7، وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً وَاحِدَةً بُورِكَ عَلَيْهِ مَرَّةً وَ إِنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ بُورِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ إِنْ قَرَأَهَا ثَلَاثاً بُورِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِهِ وَ عَلَى جِيرَانِهِ وَ إِنْ قَرَأَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ فِي الْجَنَّةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ غُرْفَةً وَ تَقُولُ الْحَفَظَةُ تَعَالَوْا أُنْظُرُوا إِلَى غُرَفِ إِخْوَانِنَا وَ إِنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ جَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى كَفَّارَةَ ذُنُوبِ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً مِنْهُ وَ إِنْ قَرَأَهَا أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ جَعَلَهَا اللَّهُ كَفَّارَةَ أَرْبَعِمِائَةِ سَنَةٍ مِنْ ذُنُوبِهِ إِلَّا الدِّمَاءَ وَ الْمَظَالِمَ وَ إِنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ فِي الْجَنَّةِ أَوْ يَرَاهُ غَيْرُهُ فَيُخْبِرَهُ بِهِ

4710- 8، وَ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِتَبُوكَ فَطَلَعَتْ عَلَيْنَا الشَّمْسُ فِي نُورٍ وَ ضِيَاءٍ لَمْ نَرَهُ قَطُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِجَبْرَئِيلَ مَا بَالُ الشَّمْسِ الْيَوْمَ فِي هَذَا الضِّيَاءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهَا فِي يَوْمٍ فَقَالَ مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيُّ فِي الْمَدِينَةِ فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِجَبْرَئِيلَ بِمَ نَالَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ قَالَ بِقِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ذَاهِباً وَ جَائِياً وَ قَائِماً وَ قَاعِداً فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ إِنْ شِئْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تُطْوَى الْأَرْضُ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَذَهَبَ(ص)وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ رَجَ(ع)
التالي الأصلية 288داخلي 282/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...