مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 4 · الصفحة الأصلية 402 / داخلي 395 من 478

[صفحة 402]
نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَ نَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ وَ عَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ وَ تَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ وَ بَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ وَ قِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ إِنَّكَ تَقْضِي وَ لَا يُقْضَى عَلَيْكَ إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَ لَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَ تَعَالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ- رَبَّنٰا لٰا تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تَحْمِلْ عَلَيْنٰا إِصْراً كَمٰا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنٰا رَبَّنٰا وَ لٰا تُحَمِّلْنٰا مٰا لٰا طٰاقَةَ لَنٰا بِهِ وَ اعْفُ عَنّٰا وَ اغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا أَنْتَ مَوْلٰانٰا فَانْصُرْنٰا عَلَى الْقَوْمِ الْكٰافِرِينَ


وَ رَوَاهُ الشَّهِيدُ فِي مَزَارِهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ: مِثْلَهُ قُلْتُ


- قَالَ الْعَلَّامَةُ فِي التَّذْكِرَةِ رَوَى وَاحِدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ صُورَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَ نَسْتَغْفِرُكَ وَ نَسْتَهْدِيكَ وَ نَسْتَنْصِرُكَ وَ نُؤْمِنُ بِكَ وَ نَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَ نُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ وَ نَشْكُرُكَ وَ لَا نَكْفُرُكَ وَ نَخْلَعُ مَنْ يَفْجُرُكَ. وَ الثَّانِيَةُ اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ لَكَ نُصَلِّي وَ نَسْجُدُ وَ إِلَيْكَ نَسْعَى وَ نَحْفِدُ نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَ نَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ


فَقَالَ عُثْمَانُ اجْعَلُوهَا فِي الْقُنُوتِ وَ لَمْ يُثْبِتْهُمَا فِي الْمُصْحَفِ وَ كَانَ عُمَرُ يَقْنُتُ بِذَلِكَ وَ لَمْ يُنْقَلْ ذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ أَهْلِ الْبَيْتِ(ع)فَلَوْ قَنَتَ بِذَلِكَ جَازَ لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الدُّعَاءِ انْتَهَى.

التالي الأصلية 402داخلي 395/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...