مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 4 · الصفحة الأصلية 161 / داخلي 155 من 478

[صفحة 161]
4 بَابُ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْفَرِيضَةِ وَ النَّافِلَةِ السُّورَةَ الَّتِي قَرَأَهَا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى عَلَى كَرَاهِيَةٍ إِنْ كَانَ يُحْسِنُ غَيْرَهَا

4375- 1 الشَّيْخُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ، نَقْلًا عَنِ الْعَيَّاشِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي حَمِيصَةَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً فَلَيْسَ يَقْرَأُ إِلَّا سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْخَبَرَ

5 بَابُ جَوَازِ الْقِرَاءَةِ بِالْحَمْدِ وَ التَّوْحِيدِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِغَيْرِ كَرَاهَةٍ

4376- 1 الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي الْإِرْشَادِ،: وَ قَدْ كَانَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي غَزْوَةِ وَادِي الرَّمْلِ وَ يُقَالُ إِنَّهَا كَانَتْ تُسَمَّى بِغَزْوَةِ السِّلْسِلَةِ مَا حَفِظَهُ الْعُلَمَاءُ وَ دَوَّنَهُ الْفُقَهَاءُ وَ نَقَلَهُ أَصْحَابُ الْآثَارِ وَ رَوَاهُ نَقَلَةُ الْأَخْبَارِ مِمَّا يُضَافُ إِلَى مَنَاقِبِهِ(ع)وَ سَاقَ الْغَزْوَةَ إِلَى أَنْ ذَكَرَ رُجُوعَهُ(ع)قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)لِبَعْضِ مَنْ كَانَ مَعَهُ فِي الْجَيْشِ كَيْفَ رَأَيْتُمْ أَمِيرَكُمْ قَالُوا لَمْ نُنْكِرْ مِنْهُ شَيْئاً إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَؤُمَّ بِنَا فِي صَلَاةٍ إِلَّا قَرَأَ بِنَا فِيهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَقَالَ النَّبِيُّ(ص)سَأَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ فَلَمَّا جَاءَهُ قَالَ لَهُ لِمَ لَمْ تَقْرَأْ بِهِمْ فِي فَرَائِضِكَ إِلَّا بَسُورَةِ الْإِخْلَاصِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْبَبْتُهَا قَالَ لَهُ
التالي الأصلية 161داخلي 155/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...