مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 4 · صفحة 513 من 514

صفحة
[صفحة 485]
ع فَكَانَ مِمَّا وُجِدَ فِي صَحِيفَةِ شَيْثٍ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ مَا لَفْظُهُ وَ عِنْدَ انْقِضَاءِ مُنَاجَاةِ آدَمَ(ع)رَبَّهُ خَرَّ سَاجِداً فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِهِ وَ بِقَلْبِهِ مَا سُجُودُكَ هَذَا قَالَ تَعَبُّداً لَكَ يَا إِلَهِي وَحْدَكَ وَ تَعْظِيماً لِأَوْلِيَائِكَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَرَّمْتَ وَ رَفَعْتَ وَ كَانَتْ أَوَّلَ سَجْدَةٍ سَجَدَهَا مَخْلُوقٌ فَشَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ لَهُ فَأَسْجَدَ لَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ أَبَاحَهُ جَنَّتَهُ وَ أَوْحَى إِلَيْهِ أَمَا إِنِّي مُخْرِجُهُمْ مِنْ صُلْبِكَ وَ جَاعِلُهُمْ فِي ذُرِّيَّتِكَ فَلَمَّا قَارَفَ آدَمُ الْخَطِيئَةَ وَ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ تَوَسَّلَ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ سَاجِدٌ- بِمُحَمَّدٍ وَ حَامَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ(ع)هَؤُلَاءِ فَغَفَرَ لَهُ خَطِيئَتَهُ وَ جَعَلَهُ الْخَلِيفَةَ فِي أَرْضِهِ الْخَبَرَ


5230- 7 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: خَلْقُكُمْ مِنْ سَبْعٍ يَعْنِي مِنَ الْعَظْمِ وَ الْعَصَبِ وَ الْعُرُوقِ وَ اللَّحْمِ وَ الْجِلْدِ وَ الشَّعْرِ وَ الرُّوحِ وَ رِزْقُكُمْ مِنْ سَبْعٍ يَعْنِي مِنْ دَمِ الْحَيْضِ أَوَّلًا فِي بَطْنِ الْأُمِّ ثُمَّ اللَّبَنِ ثُمَّ الْمَاءِ ثُمَّ النَّبَاتِ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ الثِّمَارِ مِنَ الشَّجَرِ ثُمَّ اللُّحُومِ مِنَ الْأَغْنَامِ ثُمَّ الْعَسَلِ مِنَ النَّحْلِ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ: وَ قَالَ(ص): إِنَّ الْأَرْضَ الَّتِي يَسْجُدُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ يُضِيءُ نُورُهَا إِلَى السَّمَاءِ

التالي ص 513/514 — الأصلية 485 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...