(1) و في الحديث: «من أراد منكم النجاة بعدى و السلامة من الفتن فليستمسك بولاية على فانه الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم من اقتدى به في الدنيا ورد على حوضى و من خالفه لم يرنى فاختلج دونى و أخذ ذات الشمال، أخرجه أبو بكر بن مؤمن الشيرازى في رسالة الاعتقاد.
و في رواية اخرى عنه (ص) «ستكون بعدى فتنة فإذا كان ذلك فالزموا على بن أبى طالب فانه اول من يرانى» رواه الحافظ ابن منده في أسماء الرجال، و تراه في الاستيعاب ج 4(ص)169، أسد الغابة ج 5(ص)287 مناقب الخوارزمي: 62.
و في رواية اخرى: من نازع عليا في الخلافة بعدى فهو كافر قد حارب اللّه و رسوله و من شك في على فهو كافر، و في لفظ آخر: من قاتل عليا على الخلافة فاقتلوه كائنا من كان، راجع في ذلك هامش الاحقاق ج 7(ص)331، 371، 386.