(1) الكافي ج 4(ص)545 و مثله في ج 8(ص)334، و ابن الحبيبة أظنه تصحيفا من «مولى أبى حذيفة» كان اصله من العجم من اصطخر فارس كان عبدا لمولاته ثبيتة الأنصارية بنت يعار، فأعتقته، فتولى أبا حذيفة زوج مولاته بالحلف، ثمّ تبناه أبو حذيفة- و هو أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس- فصار سالم بن أبي حذيفة، و بعد ما نزل «ادعوهم لآبائهم» خرج عن التبنى و اشتهر سالم مولى أبى حذيفة.
(2) تفسير القمّيّ: 669، و الآية في سورة المجادلة: 10 و 7، و حديث الصحيفة هذه تتسلم لنا بعد التعمق في ما جرى في السقيفة، حيث قام الشيخان يعرض كل منهما البيعة لصاحبه من دون تشاور مع الصحابة و من دون حضور العترة الطاهرة من بنى هاشم، و أبو عبيدة بن الجراح يدعو الناس اليهما، و هكذا نتفاهم ذلك من قول عمر حيث يقول: «لو أن سالما مولى أبى حذيفة و ابا عبيدة كانا حيين، لما تخالجنى فيهما شك أن أولى أحدهما» فلما لم يكن أحد من أصحاب الصحيفة هذه حيا جعله شورى على شريطة لا يشك أحد معها في أن الخلافة انما تثبت لعثمان دون غيره. و سيجيء الكلام في ذلك مستوفى في شرح السقيفة في محله إنشاء اللّه تعالى.