بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 141 من 1159

صفحة

بيان: في الليل الغابر أي الذي مضى كثير منه و اشتد لذلك ظلامه.


19- فس، تفسير القمي‏ وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ‏ (2) فَإِنَّهُ لَمَّا أَخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ بِمَا يُصِيبُ أَهْلَ بَيْتِهِ بَعْدَهُ وَ ادِّعَاءِ مَنِ ادَّعَى الْخِلَافَةَ دُونَهُمْ اغْتَمَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً أَيْ نَخْتَبِرُهُمْ‏ وَ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ‏ فَأَعْلَمَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَمُوتَ كُلُّ نَفْسٍ‏ (3).

التالي ص 141/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...