تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 159 من 1159
صفحة
و قد ذاكرت شيخنا ابن قولويه بهذا الحديث بعد فراغه من تصنيف هذا الكتاب ليدخله فيه، فما قضى ذلك و عاجلته منيته رضي اللّه عنه و ألحقه بمواليه (عليهم السلام).
و هذا الحديث داخل فيما أجاز لي شيخي ره و قد جمعت بين الروايتين بالألفاظ الزائدة و النقصان و التقديم و التأخير فيهما حتّى صح بجميعه عمن حدّثني به اولا ثمّ الآن، و ذلك أنى ما قرأته على شيخي ره و لا قرأه على، غير أنى أرويه عمن حدّثني به عنه و هو أبو عبد اللّه احمد ابن محمّد بن عيّاش قال: حدّثني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه قال: حدّثني أبو عيسى عبيد اللّه بن الفضل- الخ، و بعد تمام الخبر يقول: رجعنا الى الأصل.
أقول: الحسين بن أحمد بن المغيرة هو الراوي لكتاب الزيارات هذه عن شيخه ابى القاسم ابن قولويه، و معلوم من ادراجه هذا الحديث و غيره: (راجع كامل الزيارات المطبوع(ص)223) أن نسخة الكتاب انما وصلت الينا من قبله و بخطه و روايته و هو الذي يقول في صدر الكتاب، بعد الخطبة و فهرس الأبواب: أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه القمّيّ الفقيه قال: حدّثني أبى إلخ و الظاهر من تأخير سند الكتاب عن الخطبة و الفهرس أنّه هو الذي أنشأ الخطبة و رتب الفهرس، لا شيخه، و إلا لوجب تقديم سند الكتاب على الخطبة كما في غير واحد من اسناد كتب الحديث. و كيف كان، فالرجل وثقه ثقة النجاشيّ في رجاله حيث قال: الحسين بن أحمد بن