تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 174 من 568
صفحة
[صفحة 115]
أحزنه و قال الجزري فيه ذكر العالية و العوالي في غير موضع و هي أماكن بأعلا أراضي المدينة على أربعة أميال و أبعدها من جهة نجد ثمانية.
قوله تعالى فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ أي علما حاليا متعلقا بالموجود و به يكون الثواب و العقاب.
قوله تعالى أَنْ يَسْبِقُونا أي يفوتونا فلا نقدر أن نجازيهم على مساويهم و قال الجوهري حفظته الكتاب حملته على حفظه و استحفظته سألته أن يحفظه قوله و أغذ بالمعجمتين أي أسرع قال القاموس و أغذ السير و فيه أسرع و قال جهمه استقبله بوجه كريه كتجهمه و قال هرشى كسكرى ثنية قرب الجحفة و الحبرة النعمة الحسنة و الدولة بالضم ما تتداوله الأغنياء و تدور بينهم و أبطل أتى بالباطل و تكلم به كأحال أي أتى بالمحال.
قوله يسعى بها أدناهم أي يجب على المسلمين إمضاء أمان أدناهم لآحاد المشركين قوله و كلهم يد أي هم مجتمعون على دفع أعدائهم لا يسع التخاذل بينهم بل يعاون بعضهم بعضا على جميع الأديان و الملل كأنه جعل أيديهم يدا واحدة و فعلهم فعلا واحدا.
قوله أحب أن ألقى الله أي أحب أن أخاصمه عند الله بسبب صحيفته التي كتبها و في بعض النسخ ما أحب إلي أن ألقى الله بصيغة التعجب و المسجى بالتشديد على بناء المفعول المغطى بثوب و الرعدة بالكسر و الفتح الاضطراب و في النهاية و الرأب الجمع و الشد يقال رأب الصدع إذا شعبه و رأب الشيء إذا جمعه و شده برفق و الرسل بالكسر الهنيئة و التأني يقال افعل كذا على رسلك أي اتَّئد فيه و
قال في الحديث إنه خرج في مرضه يتهادى بين رجلين.
أي يمشي بينهما معتمدا عليهما من ضعفه و تمايله من تهادت المرأة في مشيتها إذا تمايلت و كل من فعل ذلك بأحد فهو يهاديه قوله و هو مربوط أي مشدود الرأس معصوب و التمزيق التخريق و المزق أيضا مصدر و الحضن بالكسر ما دون الإبط إلى