(1) هذه الرواية ممّا تواترت عن النبيّ الأعظم و قد اعترف به علماء المسلمين إجماعا و قد كان يقول ذلك مرارا، و ممّا حفظ عنه أنه (ص) قال ذلك في أربعة مواطن: يوم عرفة على ناقته القصوى، و في مسجد الخيف، و في خطبة يوم الغدير، و يوم قبض على منبره راجع في ذلك هامش الاحقاق ج 9(ص)309- 375، و ناهيك من ذلك اخراج أصحاب الصحاح مسلم ج 7(ص)122 و 123، الترمذي ج 5(ص)328 و في ط ج 13(ص)200 الحاكم ج 3(ص)138 من مستدركه ابن حنبل في مسنده ج 3(ص)14 و 17 و 26 و 59 ج 4(ص)367 و 371 ج 5(ص)182 و 190، و الدارميّ في سننه ج 2(ص)431، الى غير ذلك من المعاجم الكثيرة.
(2) و روى الترمذي في صحيحه ج 5(ص)273 عن أبي سعيد عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«ألا ان عيبتى التي آوى إليها أهل بيتى و ان كرشى الأنصار، فاعفوا عن مسيئهم و اقبلوا من محسنهم» و روى ابن سعد في الطبقات ج 2 ق 2(ص)42 عن ابى سعيد قال: خرج رسول اللّه و الناس مستكفون يتخبرون عنه (يعنى في شكواه التي قبض فيها) فخرج مشتملا قد طرح طرفى ثوبه على عاتقيه عاصبا رأسه بعصابة بيضاء فقام على المنبر و ثاب الناس إليه حتى امتلأ المسجد قال فتشهد رسول اللّه حتّى إذا فرغ قال: يا أيها الناس ان الأنصار عيبتى و نعلى و كرشى التي آكل فيها فاحفظونى فيهم اقبلوا من محسنهم و تجاوزوا عن مسيئهم و في الباب روايات كثيرة راجع صحيح البخاريّ باب مناقب الأنصاريّ الرقم 11، صحيح مسلم فضائل الصحابة 176 (ج 7(ص)74) مسند ابن حنبل ج 3(ص)156، 176، 188 201 و غير ذلك.