تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 281 من 597
صفحة
و أمّا قوله: «فشهد اثنا عشر رجلا بدريا» الخ أظنه خلطا من الراوي بين المناشدة في مسجد الرسول (ص) و المناشدة في الرحبة، فان شهادة اثنى عشر و كتمان بعض آخرين كانس و زيد بن أرقم هذا كان في مناشدة الرحبة.
و كيف كان فقد وقعت المناشدة بحديث الغدير مرّات، يوم الشورى، أيام عثمان، يوم الرحبة، يوم الجمل و غير ذلك، ترى تفصيلها في كتاب الغدير للعلامة الامينى قدس اللّه سره ج 1(ص)159- 196، إحقاق الحقّ بذيل العلامة المرعشيّ- دام ظله ج 6(ص)318- 340.
بيان: قال في القاموس الكرش بالكسر ككتف لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان مؤنثة و عيال الرجل و صغار ولده و الجماعة و في النهاية فيه الأنصار كرشي و عيبتي أراد أنهم بطانته و موضع سره و أمانته و الذين يعتمد عليهم في أمره و استعار الكرش و العيبة لذلك لأن المجتر يجمع علفه في كرشه و الرجل يضع ثيابه في عيبته و قيل أراد بالكرش الجماعة أي جماعتي و صحابتي يقال عليه كرش من الناس أي جماعة انتهى و في القاموس الرسل محركة القطيع من كل شيء و الجمع أرسال و قال أدلى بحجته أظهرها و تجانف تمايل و في النهاية ما تجانفنا لإثم أي لم نمل فيه لارتكاب الإثم انتهى و التورط الدخول في المهالك و ما تعسر النجاة منه.