(1) روى حديث اقالته هذا في الصواعق المحرقة: 30 و لفظة «أقيلونى أقيلونى لست بخيركم» الإمامة و السياسة، 2 و لفظه بعد ما قالت السيّدة فاطمة في محاجة لها معه:
«و اللّه لا دعون اللّه عليك في كل صلاة أصليها»: «فخرج أبو بكر باكيا فاجتمع إليه الناس فقال لهم: يبيت كل رجل منكم معانقا حليلته مسرورا بأهله و تركتموني و ما أنا فيه، لا حاجة لى في بيعتكم أقيلونى بيعتى».
و رواه في مجمع الزوائد ج 5(ص)183 نقلا عن الطبراني في الاوسط و لفظه «قام أبو بكر الصديق الغد حين بويع فخطب الناس فقال: ايها الناس انى قد أقلتكم رأيى انى لست بخيركم فبايعوا خيركم» و نقله في شرح النهج ج 1(ص)56 و قال: اختلف الرواة في هذه اللفظة فكثير من الناس رواها «أقيلونى فلست بخيركم» و من الناس من أنكر هذه اللفظة و انما روى «وليتكم و لست بخيركم» و سيجيء تمام الكلام في ذلك في أبواب المطاعن.