بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 300 من 518

صفحة
[صفحة 227]

أعشى و النكوص الإحجام و أكتعون و أبتعون و أبصعون أتباع لأجمعين لا يأتي مفردا على المشهور بين أهل اللغة.


أقول وجدت الخبر هكذا ناقصا فأوردته كما وجدته.

13- شي، تفسير العياشي عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها قَالَ إِنَّ الْأَرْضَ كَانَتْ فَاسِدَةً فَأَصْلَحَهُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ فَقَالَ‏ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها (1).

14- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَا أَتَى عَلَى عَلِيٍّ(ع)يَوْمٌ قَطُّ أَعْظَمُ مِنْ يَوْمَيْنِ أَتَيَاهُ فَأَمَّا أَوَّلُ يَوْمٍ فَيَوْمَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ أَمَّا الْيَوْمُ الثَّانِي فَوَ اللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ عَنْ يَمِينِ أَبِي بَكْرٍ وَ النَّاسُ يُبَايِعُونَهُ إِذْ قَالَ لَهُ عُمَرُ يَا هَذَا لَيْسَ فِي يَدَيْكَ شَيْ‏ءٌ مِنْهُ مَا لَمْ يُبَايِعْكَ عَلِيٌّ فَابْعَثْ إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ فَيُبَايِعَكَ فَإِنَّمَا هَؤُلَاءِ رَعَاعٌ فَبَعَثَ إِلَيْهِ قُنْفُذاً فَقَالَ لَهُ اذْهَبْ فَقُلْ لِعَلِيٍّ أَجِبْ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَذَهَبَ قُنْفُذٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ فَقَالَ لِأَبِي بَكْرٍ قَالَ لَكَ مَا خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَحَداً غَيْرِي قَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ أَجِبْ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى بَيْعَتِهِمْ إِيَّاهُ وَ هَؤُلَاءِ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ يُبَايِعُونَهُ وَ قُرَيْشٌ وَ إِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَكَ مَا لَهُمْ وَ عَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ وَ ذَهَبَ إِلَيْهِ قُنْفُذٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ فَقَالَ قَالَ لَكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ لِي وَ أَوْصَانِي إِذَا وَارَيْتُهُ فِي حُفْرَتِهِ أَنْ لَا أَخْرُجَ مِنْ بَيْتِي حَتَّى أُؤَلِّفَ كِتَابَ اللَّهِ فَإِنَّهُ فِي جَرَائِدِ النَّخْلِ وَ فِي أَكْتَافِ الْإِبِلِ قَالَ قَالَ عُمَرُ قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ خَالِدُ بْنِ الْوَلِيدِ وَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ قُنْفُذٌ وَ قُمْتُ مَعَهُمْ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْبَابِ فَرَأَتْهُمْ فَاطِمَةُ (صلوات اللّه عليها) أَغْلَقَتِ الْبَابَ فِي وُجُوهِهِمْ وَ هِيَ لَا تَشُكُّ أَنْ لَا يُدْخَلَ عَلَيْهَا إِلَّا بِإِذْنِهَا فَضَرَبَ عُمَرُ الْبَابَ بِرِجْلِهِ فَكَسَرَهُ وَ كَانَ مِنْ سَعَفٍ ثُمَّ دَخَلُوا فَأَخْرَجُوا عَلِيّاً(ع)مُلَبَّباً فَخَرَجَتْ فَاطِمَةُ(ع)فَقَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ

____________


(1) تفسير العيّاشيّ 2 ر 19 و الآية في الأعراف 56.

التالي ص 300/518 — الأصلية 227 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...