بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 313 من 597

صفحة
فلم ألبث و إذا أنا بأبي بكر قد أقبل و معه عمر و أبو عبيدة و جماعة من أصحاب السقيفة و هم محتجزون بالازر الصنعانية لا يمرون بأحد الا خطبوه و قدموه فمدوا يده فمسحوها على يد أبى بكر يبايعه، شاء ذلك أو أبى، فانكرت عقلي و خرجت أشتد حتّى انتهيت الى بنى هاشم و الباب مغلق فضربت عليهم الباب ضربا عنيفا و قلت: قد بايع الناس لابى بكر، فقال العباس: تربت أيديكم إلى آخر الدهر، أما انى قد أمرتكم فعصيتموني.


فمكثت أكابد ما في نفسى فلما كان بليل خرجت الى المسجد ..... ثم خرجت الى الفضاء فضاء بنى بياضة و أجد نفرا يتناجون فلما دنوت منهم سكتوا فانصرفت عنهم فعرفونى و ما أعرفهم فدعوني اليهم فأتيتهم فأجد المقداد بن الأسود و عبادة بن الصامت و سلمان الفارسيّ و أبا ذر و حذيفة و أبا الهيثم بن التيهان و عمارا و إذا حذيفة يقول لهم و اللّه ليكونن ما أخبرتكم به و اللّه ما كذبت و لا كذبت، و إذا القوم يريدون أن يعيدوا الامر شورى بين المهاجرين ثمّ قال: ائتوا أبى بن كعب فقد علم كما علمت ..... الى أن قال: و بلغ ذلك أبا بكر و عمر فأرسلا الى أبى عبيدة و الى المغيرة بن شعبة فسألاهما عن الرأى فقال المغيرة: الرأى أن تلقوا العباس فتجعلوا له و لولده في هذه الإمرة نصيبا ليقطعوا بذلك ناحية عليّ بن أبي طالب الحديث راجع ج 1(ص)74 و 132.

التالي ص 313/597 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...