بيان: المشهور في كتب اللغة أن الإيتام ينسب إلى المرأة يقال أيتمت المرأة أي صار أولادها يتامى و التيتيم جعله يتيما و الأرملة المرأة التي لا زوج لها و قولها(ع)أن تكون سيئة أي مكافاة السيئة بالسيئة و ليست من عادة الكرام فيكون إطلاق السيئة عليها مجازا أو أريد بها مطلق الإضرار و يمكن أن يراد بها المعصية أي نهيت عن ذلك و لا يجوز لي فعله قوله ما تريد إلى هذا لعل فيه تضمين معنى القصد أي قال مخاطبا لأبي بكر أو عمر ما تريد بقصدك إلى هذا الفعل أ تريد أن تنزل العذاب على هذه الأمة و يحتمل أن يكون إلى هذا استفهاما آخر أي أ تنتهي إلى هذا الحد من الشدة و الفضيحة قوله(ع)طرا أي
____________
(1) الكافي 8 ر 237، و قال اليعقوبي في تاريخه 2 ر 116: و بلغ أبا بكر و عمر أن جماعة من المهاجرين و الأنصار قد اجتمعوا مع عليّ بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول اللّه، فأتوا في جماعة حتّى هجموا على الدار و خرج على [و خرج الزبير] و معه السيف فلقيه عمر فصارعه فصرعه و كسر سيفه! و دخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت: و اللّه لتخرجن أولا كشفن شعرى و لا عجن إلى اللّه، فخرجوا و خرج من كان في الدار، و أقام القوم أياما ثمّ جعل الواحد بعد الواحد يبايع و لم يبايع عليّ (عليه السلام) الا بعد ستة أشهر، و قيل: أربعين يوما.