(1) روى العلامة المحدث الشهير بابن حسنويه الحنفيّ في كتابه: در بحر المناقب 78 (على ما في الاحقاق 4 ر 277) بالاسناد الى أبى ذر قال: أمرنا رسول اللّه أن نسلم على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب و قال: سلموا على أخى و وارثى و خليفتى في قومي و ولى كل مؤمن من بعدى، سلموا عليه بامرة المؤمنين و أنّه ولى كل من تسكن الأرض الى يوم العرض و لو قدمتموه لاخرجت لكم بركاتها فانه أكرم من عليها من أهلها، قال أبو ذر: فرأيته و قد تغير لونه و قال: أحق من اللّه يا رسول اللّه؟ قال ص: حق من اللّه أمرنى به، و لذلك أمرتكم، فقال و سلم عليه بامرة المؤمنين، ثمّ أقبل على أصحابه و قال ما قاله أقول: و ترى حديث التسليم في كتاب المواقف للقاضي عضد الدين الايجى 2 ر 613 بشرح الجرجانى رواه عن نهاية العقول لفخر الدين الرازيّ قال: قال رسول اللّه ص: سلموا على على بامرة المؤمنين.
(2) أخرج أبو نعيم في حليته 1 ر 63 بإسناده عن أنس قال: قال رسول اللّه(ص)يا أنس اسكب لي وضوءا، ثمّ قام فصلى ركعتين، ثمّ قال: يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين، قال انس: قلت:
اللّهمّ اجعله رجلا من الأنصار، و كتمته، اذ جاء على، فقال: من هذا يا أنس؟ فقلت: على فقام مستبشرا فاعتنقه ثمّ جعل يمسح عرق وجهه بوجهه قال على: يا رسول اللّه لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بى من قبل! قال: و ما يمنعنى و أنت تؤدى عنى و تسمعهم صوتى، و تبين لهم ما اختلفوا فيه من بعدى.