(1) روى البلاذري في تاريخه أنساب الأشراف 1 ر 586 عن المدائنى عن مسلمة بن محارب عن سليمان التيمى و عن ابن عون أن أبا بكر أرسل الى على يريد البيعة فلم يبايع فجاء عمر، و معه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة: يا ابن الخطّاب! أتراك محرقا على بابى؟ قال: نعم، و ذلك أقوى فيما جاء أبوك؟
و روى ابن قتيبة في كتابه الإمامة و السياسة 19: أن أبا بكر بعث اليهم عمر فجاء فناداهم و هم في دار على فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب و قال: و الذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لاحرقنها على من فيها، فقيل له: يا ابا حفص ان فيها فاطمة؟! فقال:
و ان.
و روى الطبريّ في تاريخه 3 ر 202 قال: حدّثنا ابن حميد قال: حدّثنا جرير عن المغيرة عن زياد بن كليب قال: أتى عمر بن الخطّاب منزل على و فيه طلحة و الزبير و رجال من المهاجرين فقال: و اللّه لاحرقن عليكم أو لتخرجن الى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه.