تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 372 من 520
صفحة
[صفحة 284]
الله عليها ثم انطلقوا بعلي(ع)ملببا يتل.
إلى قوله و سائر الناس قعود حول أبي بكر عليهم السلاح و دخل علي(ع)و هو يقول أما و الله لو وقع سيفي بيدي لعلمتم أنكم لم تصلوا إلى هذا مني و بالله ما ألوم نفسي في جهد و لو كنت في أربعين رجلا لفرقت جماعتكم فلعن الله قوما بايعوني ثم خذلوني فانتهره عمر فقال بايع.
و قال في القاموس كاثروهم فكثروهم غالبوهم في الكثرة فغلبوهم قال الدملج كجندب في لغتيه و زنبور المعضد و قال تله صرعه أو ألقاه على عنقه و خده و التلتلة التحريك و الإقلاق و الزعزعة و الزلزلة و السير الشديد و السوق العنيف و أتله ارتبطه و اقتاده.
قوله(ع)من عقبكما في الإحتجاج من عقبكم إلى يوم القيامة ثم نادى قبل أن يبايع يا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي إلى قوله أصبتم و أخطأتم أصبتم سنة الأولين و أخطأتم سنة نبيكم.
قوله أسكت الله نأمتك قال الجوهري النأمة بالتسكين الصوت يقال أسكت الله نأمته أي نغمته و صوته و يقال أيضا نامَّته بتشديد الميم فيجعل من المضاعف و قال سعرت النار هيجتها و ألهبتها و استعرت النار و تسعرت أي توقدت.
قوله و إبليس سادسهم أقول هكذا في الإحتجاج و في كتاب سليم هكذا و عاقر الناقة و قاتل يحيى بن زكريا و في الآخرين الدجال و هؤلاء الخمسة أصحاب الصحيفة و الكتاب و جبتهم و طاغوتهم الذي تعاهدوا عليه و تعاقدوا على عداوتك و لا يستقيم إلا بتكلف تام.
قوله قال سليم في الإحتجاج هكذا ثم أَقْبَلَ عَلَيَّ سَلْمَانُ فقال إن القوم ارتدوا بعد وفاة رسول الله(ص)إلا من عصمه الله بآل محمد إن الناس بعد رسول الله(ص)بمنزلة هارون إلى قوله في سُنَّةِ السامري و سمعت رسول الله(ص)يقول لتركبن إلى قوله و باعا بباع