بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 399 من 518

صفحة
فَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ وَ دَهِشَ النَّاسُ كَيَوْمٍ قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ يُعَزِّيَانِ عَلِيّاً(ع)وَ يَقُولَانِ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا تَسْبِقْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ دَعَا عَلِيٌّ الْعَبَّاسَ وَ الْفَضْلَ وَ الْمِقْدَادَ وَ سَلْمَانَ وَ أَبَا ذَرٍّ وَ عَمَّاراً فَقَدَّمَ الْعَبَّاسَ فَصَلَّى عَلَيْهَا وَ دَفَنُوهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ النَّاسُ يُرِيدُونَ الصَّلَاةَ عَلَى فَاطِمَةَ(ع)فَقَالَ الْمِقْدَادُ قَدْ دَفَنَّا فَاطِمَةَ الْبَارِحَةَ


____________


(1) هذا سهو من الراوي، فان اول من جعل لها نعشا هي زينب بنت جحش الأسدية و هي أول من مات من أزواجه (ص) بعده، توفيت في خلافة عمر، سنة عشرين فجعلت لها أسماء بنت عميس نعشا و كانت بأرض الحبشة رأتهم يصنعون ذلك، ذكره الطبرسيّ في إعلام الورى 149، ابن سعد في الطبقات 8 ر 79، و أمّا فاطمة بضعة الرسول الأعظم فقد دفنت ليلا في بيتها و لم تكن لتحتاج الى نعش.

و لاى الأمور تدفن ليلا* * * بضعة المصطفى و يعفى ثراها


.


التالي ص 399/518 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...