بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 403 من 1159

صفحة

فطأطأ أسامة فقبله و رسول اللّه لا يتكلم فجعل يرفع يديه الى السماء ثمّ يضعها على أسامة (بل يصبها على أسامة كما في رواية اخرى سيجي‏ء نصها) قال: فعرفت أنّه يدعو لي (و أقول:


.






131


____________


بل قد كان يأمره بالرحيل و تنفيذ الجيش اللّهم الا أن يزعم أحد أن النبيّ(ص)كان يشير الى اللّه ليفتهم عنه و يجيب دعاءه، نعوذ باللّه من الكفر) و رجع أسامة الى معسكره ثمّ دخل يوم الاثنين و أصبح رسول اللّه مفيقا فقال له: اغد على بركة اللّه، فودعه أسامة و خرج الى معسكره فأمر الناس بالرحيل، فبينا هو يريد الركوب، اذا رسول أمه أم أيمن (و في رواية أخرى ج 4 ق 1(ص)47 فاطمة بنت قيس امرأته) قد جاءه يقول: ان رسول اللّه يموت ....

التالي ص 403/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...