تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 408 من 1159
صفحة
ثمّ ذكر أن يزيد بن هارون روى في حديثه هذا عن هشام نفسه عن أبيه بنحو هذا الحديث و زاد في الجيش الذي استعمله عليهم أبو بكر و عمر و أبو عبيدة بن الجراح، قال: و كتبت اليه فاطمة بنت قيس ان رسول اللّه قد ثقل و انى لا أدرى ما يحدث فان رأيت أن تقيم فأقم، فدوم أسامة بالجرف حتّى مات رسول اللّه(ص)
و هكذا ذكر ابن عساكر على ما في منتخب كنز العمّال ج 4(ص)184 و هكذا الطبريّ في تاريخه ج 3(ص)226 بالاسناد عن الحسن بن أبي الحسن البصرى قال: ضرب رسول اللّه بعثا قبل وفاته على أهل المدينة و من حولهم و فيهم عمر بن الخطّاب، و أسقطوا ذكر أبى بكر و غيره من المنتدبين المسلمين بأعيانهم.
و هكذا ذكر ابن هشام في السيرة ج 2(ص)642 و الطبريّ في تاريخه ج 3(ص)184 بعث أسامة هذا و لم يسم أحدا من المنتدبين لكنه قال: «و أوعب مع أسامة المهاجرون الاولون» و معلوم أن أبا بكر و عمر عندهم من المهاجرين الاولين.