بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 411 من 1159

صفحة
الاخبار من وراء الحجاب فكيف بما روى أن أبا بكر كان يصلّي بهم أيّام شكوى رسول اللّه ثلاثة أيّام أو أكثر.


فالظاهر من الحال بضميمة سائر ما روى في الباب أنّه قد كان دخل أبو بكر الى المدينة و قد ثقل رسول اللّه، فأمر الناس أن يصلى بهم أحدهم، فأخبرت عائشة من كان على الباب خلف الحجاب- و هو بلال على ما ستقف عليه- أنه(ص)يأمر أبا بكر بالصلاة بهم، فتقدم أبو بكر من دون ريث و صلى بهم ركعة فنذر بذلك رسول اللّه فخرج على ما به يتهادى بين على و الفضل بن عبّاس و رجلاه تخطان على الأرض من شدة الوجع حتّى عزله عن ذلك غضبا عليه من مخالفة أمره حيث لم ينفذ جيش أسامة و دخل المدينة بغير اذنه و سيتلو عليك تمام الكلام في كل فرد فرد من الأحاديث التي سردها المؤلّف العلامة في المتن إنشاء اللّه تعالى.

التالي ص 411/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...