(1) جامع الأصول ج 9/ 437 و فيه: «و كان رسول اللّه يصلى قاعدا يقتدى به أبو بكر» و ما في الصلب لفظ مسلم في صحيحه ج 2(ص)23، و يرد على الحديث كل ما أوردناه قبل ذلك.
(2) جامع الأصول 9/ 438، و فيه ان قول عائشة: «فتأخر أبو بكر» لا بد و أن يكون التأخر الى داخل الصف الأول، فيناقض قولها «و قعد النبيّ الى جنبه» كما في سائر الروايات، اضف الى ذلك قولها «ان يقم مقامك يبك فلا يقدر على القراءة» فشهدت على ابيها صريحا انه لا يصلح للإمامة.
(3) جامع الأصول: 9/ 438، صحيح مسلم 2/ 22 و يرد على الحديث ما ورد سابقا على غيره مضافا الى اعترافها مصرحة بانها كانت تخادع رسول اللّه رحمة لابيها، يخادعون اللّه و الذين آمنوا و ما يخدعون الا انفسهم و ما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم اللّه مرضا و لهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون.