(2) في تاريخ الطبريّ ط دار المعارف بمصر «الحباب المنذر بن الجموح» و حكى اتفاق الطبعات على ذلك، و لعله كانت نسخة السيّد علم الهدى مغلوطة في هذا الموضع.
(3) قد مر(ص)197 في الذيل و سيجيء في تتميم الباب(ص)... أن أسلم أبت أن تبايع الا بعد بيعة بريدة بن الحصيب الاسلمى و هو لم يبايع الا بعد بيعة عليّ (عليه السلام)، و كيف كان فالمراد من كلام عمر هذا غير معلوم، لان أسلم بطن من خزاعة و ليسوا بأكثر العرب فرسانا و لا بأشجعهم و أعزهم، و كيف أيقن عمر بالنصر عند بيعتهم و لم يتيقن حينما صفقت الأنصار بالبيعة لهم؟ نعم قد يكون الراوي و هو أبو بكر بن محمّد الخزاعيّ أراد أن يباهى بقومه و يكتسب لهم نوالا بذلك، و اللّه أعلم.