بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 437 من 520

صفحة
أَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ لَا تَفْتَاتُونَ بِمَشُورَةٍ وَ لَا يُقْضَى دُونَكُمُ الْأُمُورُ فَقَامَ الْمُنْذِرُ بْنُ الْحُبَابِ بْنِ الْجَمُوحِ هَكَذَا رَوَى الطَّبَرِيُ‏ (2) وَ الَّذِي رَوَاهُ غَيْرُهُ أَنَّهُ الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ امْلِكُوا عَلَى أَيْدِيكُمْ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ نَحْواً مِمَّا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ عَنِ الطَّبَرِيِّ إِلَى قَوْلِهِ فَقَامُوا إِلَيْهِ فَبَايَعُوهُ فَانْكَسَرَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَ عَلَى الْخَزْرَجِ مَا كَانُوا اجْتَمَعُوا لَهُ مِنْ أَمْرِهِمْ ثُمَّ قَالَ قَالَ هِشَامٌ قَالَ أَبُو مِخْنَفٍ وَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنَّ أَسْلَمَ أَقْبَلَتْ بِجَمَاعَتِهَا حَتَّى تَضَايَقَتْ بِهِمُ السِّكَكُ لِيُبَايِعُوا أَبَا بَكْرٍ فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ أَسْلَمَ فَأَيْقَنْتُ بِالنَّصْرِ (3)


____________


(1) الزمر: 3.

(2) في تاريخ الطبريّ ط دار المعارف بمصر «الحباب المنذر بن الجموح» و حكى اتفاق الطبعات على ذلك، و لعله كانت نسخة السيّد علم الهدى مغلوطة في هذا الموضع.

(3) قد مر(ص)197 في الذيل و سيجي‏ء في تتميم الباب(ص)... أن أسلم أبت أن تبايع الا بعد بيعة بريدة بن الحصيب الاسلمى و هو لم يبايع الا بعد بيعة عليّ (عليه السلام)، و كيف كان فالمراد من كلام عمر هذا غير معلوم، لان أسلم بطن من خزاعة و ليسوا بأكثر العرب فرسانا و لا بأشجعهم و أعزهم، و كيف أيقن عمر بالنصر عند بيعتهم و لم يتيقن حينما صفقت الأنصار بالبيعة لهم؟ نعم قد يكون الراوي و هو أبو بكر بن محمّد الخزاعيّ أراد أن يباهى بقومه و يكتسب لهم نوالا بذلك، و اللّه أعلم.

التالي ص 437/520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...