تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 446 من 1159
صفحة
روى ابن ماجة في حديث له (1235) عن ابن عبّاس «ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال:
مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة: يا رسول اللّه ان أبا بكر رجل رقيق حصر و متى لا يراك يبكى و الناس يبكون، فلو أمرت عمر يصلى بالناس، فخرج أبو بكر فصلى بالناس فوجد رسول اللّه من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين و رجلاء تخطان في الأرض، فلما رآه رسول اللّه سبحوا بأبي بكر فذهب ليستأخر فأومأ إليه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أي مكانك، فجاء رسول اللّه فجلس عن يمينه و قام أبو بكر و كان أبو بكر يأتم بالنبى و الناس يأتمون بأبي بكر، قال ابن عبّاس: و أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم من القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر. قال وكيع: و كذا السنة، قال: فمات رسول اللّه في مرضه ذلك.