تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 471 من 520
صفحة
[صفحة 365]
و اعترف إمامهم الرازي في كتاب نهاية العقول بأنه لم ينعقد الإجماع على خلافة أبي بكر في زمانه بل إنما تم انعقاده بموت سعد بن عبادة و كان ذلك في خلافة عمر.
فعلى أحكام هؤلاء السفهاء المدعين للانخراط في سلك العلماء فليضحك الضاحكون و في وقاحتهم و قلة حيائهم فليتحير المتحيرون أخزاهم الله ما ذا يصنعون بعهد الله و كيف يلعبون بدين الله و هل يذعن عاقل بأنه يكفي لرئاسة الدين و الدنيا و التصرف في نفوس جميع الأمة و أموالهم و أعراضهم بيعة واحد أو اثنين من آحاد الأمة ممن لا يجري حكمه على نفسه و لم يثبت عصمته و لا تقبل شهادته في درهم و لا في نصف درهم.
فإن قيل إن لم يتحقق الإجماع على خلافة أبي بكر في يوم السقيفة لكنه بعد ذلك إلى ستة أشهر قد تحقق اتفاق الكل على خلافته و رضوا بإمامته فتم