تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 488 من 1159
صفحة
و العجب من السيد الشريف أنه ترك التمسك برواية الترمذي عن عائشة (2) و روايته و رواية النسائي عن أنس (3) و تمسك بهاتين لها فعجز عن إسنادهما إلى أصل.
و أما ما ذكره في وجه الجمع فظاهر البطلان إذ لو كان المراد بوقت آخر غير مرض موته(ص)فكثير من الروايات السابقة مع اتفاق كلمة أرباب السير يشهد بخلافه و لو كان المراد وقوع الأمرين كليهما في مرض الموت كل في وقت فسوق رواية عبيد الله بن عبد الله عن عائشة التي رواها البخاري و مسلم و عدوها من المتفق عليه و سوق كلام أرباب السير أيضا ينادي بفساده و لو كان المراد أن ما تضمنه خبر رافع بن عمرو بن عبيد عن أبيه كان في غير مرض موته(ص)فواضح البطلان إذ لم يذكر أحد من أرباب السير و الرواة أنه أمر(ص)أبا بكر أن يصلي بالناس إلا في تلك الحال و لم يكن أحد يفهم من قولهم لما ثقل النبي(ص)عن الخروج و من حكايتهم الصلاة في