تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 516 من 1159
صفحة
____________
(1) آل عمران: 144، و انما قال ذلك بعد ما كان ينكر عمر موته (ص)، و هذا أيضا متفق عليه قال الطبريّ في تاريخه ج 3(ص)200: توفى رسول اللّه و أبو بكر بالسنح و عمر حاضر، فحدّثنا ابن حميد- بالاسناد- عن أبي هريرة قال: لما توفى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قام عمر بن الخطّاب فقال: ان رجالا من المنافقين يزعمون أن رسول اللّه توفى و ان رسول اللّه ما مات و لكنه ذهب الى ربّه كما ذهب موسى بن عمران فغاب عن قومه أربعين ليلة، ثمّ رجع بعد أن قيل قد مات، و و اللّه ليرجعن رسول اللّه فليقطعن أيدي رجال و أرجلهم يزعمون أن رسول اللّه مات.
أقول: انما كان عمر ينكر وفاة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بهذا التشدد و التهديد، ليكون موته (ص) معلقا حتّى يجتمع أهل العقدة، و لما جاء أبو بكر من السنح و قال هذا المقال قبل منه و سكت: