بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 529 من 568

صفحة
[صفحة 1]
و قد رويت هذه الخطبة عن الواقدي: من طرق مختلفة (1)


____________


(1) رواه المفيد في الإرشاد: 115 قال: و من كلامه (عليه السلام) في الدعاء الى نفسه و الدلالة على فضله و الابانة عن حقه و التعريض بظالمه و الإشارة الى ذلك و التنبيه عليه ما رواه الخاصّة و العامّة عنه و ذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى و غيره ممن لا يتهمه خصوم الشيعة في روايته ... الخ.

و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج 1/ 92 في شرح الخطبة 16: و هذه الخطبة من جلائل خطبه (عليه السلام) و من مشهوراتها، قد رواها الناس كلهم و فيها زيادات حذفها الرضى اما اختصارا أو خوفا من ايحاش السامعين، و قد ذكرها شيخنا أبو عثمان الجاحظ في كتاب البيان و التبيين على وجهها و رواها عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال:


أول خطبة خطبها أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) بالمدينة في خلافته، حمد اللّه و أثنى عليه و صلى على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ثم قال: ألا لا يرعين مرع الأعلى نفسه، شغل من الجنة و النار أمامه: ساع مجتهد، و طالب يرجو و مقصر في النار ثلاثة. و اثنان: ملك طار بجناحيه و نبى أخذ اللّه بيده، لا سادس، هلك من ادعى و ردى من اقتحم ... الى أن قال: قد كانت أمور لم تكونوا عندي فيها محمودين أما انى لو أشاء لقلت، عفا اللّه عما سلف، سبق الرجلان و قام الثالث كالغراب همته بطنه ويحه لو قص جناحاه و قطع رأسه لكان خيرا له، انظروا فان أنكرتم فأنكروا و ان عرفتم فآزروا، حق و باطل و لكل أهل ...... الى آخر الخطبة.


و أخرجه المتقى الهندى في منتخب كنز العمّال 2/ 190- 191 و قال: رواه اللالكائى، الا أنّه أسقط لفظ الغراب و ما بعده ممّا يتعلق بعثمان.


التالي ص 529/568 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...