تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 535 من 1159
صفحة
و قال في ج 2(ص)5 في حديث يذكره «و ذهب عمر و معه عصابة الى بيت فاطمة منهم أسيد بن حضير و سلمة بن أسلم فقال لهم: انطلقوا فبايعوا، فأبوا عليه و خرج اليهم الزبير بسيفه فقال عمر: عليكم الكلب، فوثب عليه سلمة بن أسلم فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار ... ثم ساق احتجاج على بمثل ما في الصلب و سيجيء متنه بطوله عن قريب إنشاء اللّه.