تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 563 من 1159
صفحة
قال ابن أبي الحديد: قلت: هذا الخبر هو الذي روته المتكلمون في باب الإمامة عن سلمان أنّه قال: «كرديد و نكرديد» تفسره الشيعة فتقول: أراد أسلمتم و ما اسلمتم، و يفسره أصحابنا فيقولون: معناه أخطأتم و أصبتم.
و قال السيّد المرتضى في الشافي: 401: فان قيل: المروى عن سلمان أنّه قال كرديد و نكرديد و ليس بمقطوع به قلنا: ان كان خبر السقيفة و شرح ما جرى فيها من الأقوال مقطوعا به، فقول سلمان مقطوع به، لان كل من روى السقيفة رواه و ليس هذا ممّا يختص الشيعة بنقله فيتهم فيه ....
و ليس لهم أن يقولوا كيف خاطبهم بالفارسية و هم عرب، و ذلك أن سلمان و ان تكلم بالفارسية فقد فسره بقوله أصبتم و أخطأتم: أصبتم سنة الاولين و أخطأتم أهل بيت نبيّكم الى آخر ما سيجيء في آخر هذا الباب (تتميم) نقلا عن تلخيص الشافي.