تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 565 من 1159
صفحة
و اما الاعتراض بأنّه كيف خاطبهم بالفارسية أولا ثمّ خاطبهم بالعربية- و قد أكثر في ذلك الجاحظ في العثمانية(ص)186 فعندى أن ذلك معهود من طبيعة الإنسان إذا كان في نفسه نفثة لا يمكنه أن يصدرها كما هى، أخرجها مهمهما كخواطر النفوس و إذا كان عارفا بلسانين كسلمان الفارسيّ أصدر النفثة بلسان غير لسان المخاطبين ثمّ مضى في كلامه بلسانهم، فروى تلك الكلمة من سمعها من سلمان و ترجمها من كان يعرف اللغة الفارسية بعد ذلك.