بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 609 من 1159

صفحة

«ثم قام قيس بن سعد بن عبادة فقال: يا معشر قريش! قد علم خياركم أن أهل بيت رسول اللّه(ص)أحق بمكانه في سبق سابقة و حسن عناء، و قد جعل اللّه هذا الامر لعلى بمحضر منك و سماع أذنيك، فلا ترجعوا ضلالا فتنقلبوا خاسرين».


(2) استعرض ابن أبي الحديد ذكر هؤلاء المخالفين على أبا بكر الا بين عن بيعته في حديث نقله عن كتاب السقيفة لابى بكر الجوهريّ رواه بإسناده عن ابى سعيد الخدريّ و فيه رفع قال: سمعت البراء بن عازب يقول: لم أزل لبنى هاشم محبا فلما قبض رسول اللّه(ص)تخوفت أن يتمالا قريش على اخراج هذا الامر عن بنى هاشم فأخذنى ما يأخذ الوالهة العجول فكنت أتردد الى بنى هاشم و هم عند النبيّ في الحجرة و أتفقد وجوه قريش فانى فانى كذلك اذ فقدت أبا بكر و عمر و إذا قائل يقول القوم في السقيفة و إذا قائل آخر يقول قد بويع أبو بكر.

التالي ص 609/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...