بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 714 من 1159

صفحة

(1) و من ذلك قوله (عليه السلام) في الشقشقية: «أما و الذي فلق الحبة و برأ النسمة، لو لا حضور الحاضر و قيام الحجة بوجود الناصر، و ما أخذ اللّه على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم، و لا سغب مظلوم. لا لقيت حبلها على غاربها، و لسقيت آخرها بكأس أولها».






247


نزل كتاب من السماء مختوم بخواتيم بعدة الأئمة كان يعمل كل منهم بما يخصه خليج المنية الخليج شعبة من البحر و النهر و المنية الموت و الشآبيب جمع شؤبوب بالضم مهموزا و هو الدفعة من المطر و غيره.


28- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ قَالَ: لَمَّا بَايَعَ النَّاسُ لِأَبِي بِكْرٍ دَخَلَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَسْجِدَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ‏ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏ فَأَهْلُ بَيْتَ نَبِيِّكُمْ هُمُ الْآلُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ الصَّفْوَةُ وَ السُّلَالَةُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ وَ الْعِتْرَةُ الْهَادِيَةُ مِنْ مُحَمَّدٍ(ص)فَبِمُحَمَّدٍ شُرِّفَ شَرِيفُهُمْ

التالي ص 714/1159 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...