تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 734 من 1159
صفحة
الثالث أن يكون الغرض رفع الاستبعاد الذي بنى القائل كلامه عليه بأنه إذا جاز وقوع ذلك بعد كثير من الأنبياء(ع)فلم لم يجز وقوعه بعد نبينا(ص)فيكون سندا لمنع المقدمة التي أوردها بقوله و ما كان الله ليفتن أمة محمد و لعل هذا بعد الثاني أظهر.