تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 786 من 1159
صفحة
____________
يقصر في مؤازرته و نصرته و النصح له و لدينه كمؤازرة هارون لموسى على ما حكاه اللّه عزّ و جلّ في القرآن الكريم.
و لذلك ترى رسول اللّه(ص)حين يؤاخى بعد ذلك المجلس بين المهاجرين بمكّة فيؤاخى بين كل رجل و شقيقه و شكله: يؤاخى بين عمر و أبى بكر و بين عثمان و عبد الرحمن ابن عوف و بين الزبير و عبد اللّه بن مسعود، و بين عبيدة بن الحارث و بلال و بين مصعب بن عمير و سعد بن أبي وقاص، و بين ابى عبيدة بن الجراح و سالم مولى ابى حذيفة و بين حمزة ابن عبد المطلب و زيد بن حارثة الكلبى (راجع سيرة ابن هشام 1 ر 504 المحبر 71- 70 البلاذري 1/ 270) يقول لعلى (عليه السلام): و الذي بعثني بالحق نبيّا ما أخرتك الا لنفسى، فأنت منى بمنزلة هارون من موسى الا أنّه لا نبى بعدى، و أنت أخى و وارثى، و أنت معى في قصرى في الجنة.