(2) حديث الحدائق السبعة مستفيض بل متواتر عنه(ص)و سيجيء تحت الرقم 33 أيضا و قد أخرجه العلامة المرعشيّ دام ظله في ج 6(ص)181 من شرحه على الاحقاق من حديث ابى عثمان النهدى عن 16 كتابا منها مستدرك الحاكم ج 3(ص)139، تاريخ بغداد ج 12(ص)398 و من حديث ابن عبّاس عن 3 كتب منها مجمع الزوائد ج 9/ 118 قال رواه الطبراني، و عن حديث انس عن 3 كتب اخرى منها منتخب كنز العمّال ج 5(ص)53 أضف الى ذلك شرح النهج الحديدى ج 1(ص)372، رواه عن يونس بن حباب عن انس و لفظه في ذيل الحديث: «... فقال يا رسول اللّه أ فلا أضع سيفى على عاتقى فأبيد خضراءهم؟ قال بل تصبر قال: فان صبرت قال: تلاقى جهدا، قال: أ في سلامة من دينى؟ قال: نعم، قال:
فاذا لا ابالى.
و روى بعد ذلك عن جابر الجعفى عن الباقر (عليه السلام) قال: قال عليّ (عليه السلام): ما رأيت منذ بعث اللّه محمّدا رخاء لقد أخافتنى قريش صغيرا و أنصبتنى كبيرا حتّى قبض اللّه رسوله فكانت الطامة الكبرى، و اللّه المستعان على ما تصفون.
و أخرج ابن شهرآشوب في مناقبه ج 1(ص)323 حديث الحدائق السبعة عن مسند أبى يعلى و اعتقاد الاشنهى و مجموع أبى العلاء الهمدانيّ و قد رووه عن أنس و أبى برزة و أبى رافع و أخرجه عن ابانة ابن بطة و قد رواه عن ثلاثة طرق و لفظه في ذيل الحديث: قال يا رسول اللّه كيف أصنع؟ قال: تصبر فان لم تصبر تلق جهدا و شدة، و قال: يا رسول اللّه أ تخاف فيها هلاك دينى؟ قال: بل فيها حياة دينك.
ثمّ روى بعد ذلك مرسلا مثل ما مر عن شرح النهج و لفظه: قال أمير المؤمنين ما رأيت منذ بعث اللّه محمّدا رخاء- فالحمد للّه- و لقد خفت صغيرا و جاهدت كبيرا قاتل المشركين و أعادى المنافقين حتّى قبض اللّه نبيه، فكانت الطامة الكبرى، فلم أزل محاذرا وجلا جلا أخاف أن يكون ما لا يسعنى فيه المقام، فلم أر بحمد اللّه الا خيرا، حتى مات أبو بكر فكانت أشياء ففعل اللّه ما شاء ثمّ أصيب فلان، فما زلت بعد فيما ترون دائبا أضرب بسيفى صبيا حتّى كنت شيخا.