تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 833 من 1159
صفحة
فاقتراح العباس عم الرسول الأعظم لعلى أن يسأل رسول اللّه(ص)من الامر، انما كان أراد الامر الواقع في الخارج، على ما هو بعلم اللّه و علم رسوله، لا حقيقة الامر و الحكم الإلهي الذي صدع به الرسول في غدير خم بين الملا من قومه أدانيهم و أقاصيهم، و لذلك أجابه على أمير المؤمنين حقا بأنّه لا يفعل ذلك أبدا، فان رسول اللّه إذا أجابه في الملا من قومه و عشيرته و بمحضر من الأنصار و المهاجرين أن الامر لا يصل الى على عليه الصلاة و السلام، يعبره الغاشمون الظالمون على غير وجهه، فيقولون ان الامر يحدث بعد الامر، كان رسول اللّه أقام عليا بغدير خم علما هاديا و مولا مطاعا، ثمّ بدا له في آخر ساعاته و أوصى الأمة بهم كما