(2) المناقب (مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب السروى) ج 3(ص)203، و في مطبوعة الكمبانيّ شى رمز العيّاشيّ و هو سهو.
أقول: و ترى نص الحديث في فرائد السمطين على ما أخرجه العلامة المرعشيّ في ج 8(ص)469 من ذيل الاحقاق، ينابيع المودة: 128 منتخب كنز العمّال ج 11(ص)174 ط حيدرآباد.
(3) يعني الناصر لدين اللّه العباسيّ و كان عالما مؤلّفا شجاعا شاعرا راويا للحديث و يعد في المحدثين، و أجاز لجماعة من الأعيان فحدثوا عنه، له كتاب في فضائل أمير المؤمنين(ع)رواه السيّدين طاوس في كتابه اليقين عن السيّد فخار بن معد الموسوى عن المؤلّف- على ما في الكنى و الألقاب.
كتب إليه الملك الافضل عليّ بن صلاح الدين (565- 622) يشكو إليه عمه أبا بكر و أخاه عثمان لما أخذا منه دمشق (من البسيط):
مولاى ان أبا بكر و صاحبه* * * عثمان قد غصبا بالسيف حقّ على
و هو الذي كان قد ولاه والده* * * عليهما فاستقام الامر حين ولى
فخالفاه و حلا عقد بيعته* * * و الامر بينهما و النصّ فيه جلى
فانظر الى حظ هذا الاسم كيف لقى* * * من الأواخر ما لاقى من الأول
فأجابه الناصر و في أوله (من الكامل):
وافى كتابك يا ابن يوسف معلنا* * * بالود يخبر أن أصلك طاهر
غصبا عليا حقه اذ لم يكن* * * بعد النبيّ له بيثرب ناصر
فابشر فان غدا عليه حسابهم* * * و اصبر فناصرك الامام الناصر
راجع وفيات الأعيان الرقم 409 ج 3(ص)96 تحقيق محمّد محيى الدين عبد الحميد و من شعره أيضا:
قسما بمكّة و الحطيم و زمزم* * * و الراقصات و مشيهن الى منى
بغض الوصى علامة مكتوبة* * * تبدو على جبهات أولاد الزنى
من لم يوال في البرية حيدرا* * * سيان عند اللّه صلى أم زنى