بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 85 من 520

صفحة
[صفحة 68]

مُوسَى وَ لَمْ يَتُوبُوا فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ‏ (1).


27- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو طَالِبٍ الْهَرَوِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلْقَمَةَ وَ أَبِي أَيُّوبَ‏ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ‏ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ‏ الْآيَاتِ قَالَ النَّبِيُّ(ص)لِعَمَّارٍ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ حَتَّى يَخْتَلِفَ السَّيْفَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ حَتَّى يَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ حَتَّى يَتَبَرَّأَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا رَأَيْتَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الْأَصْلَعِ عَنْ يَمِينِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَإِنْ سَلَكَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً وَ سَلَكَ عَلِيٌّ وَادِياً فَاسْلُكْ وَادِيَ عَلِيٍّ وَ خَلِّ عَنِ النَّاسِ يَا عَمَّارُ إِنَّ عَلِيّاً لَا يَرُدُّكَ عَنْ هُدًى وَ لَا يَرُدُّكَ إِلَى رَدًى يَا عَمَّارُ طَاعَةُ عَلِيٍّ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ‏ (2).

وَ فِي رِوَايَةِ النَّاصِرِ (3) بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ وَ ظَرِيفٍ الْعَبْدِيِّ وَ أَبِي عَبْدِ


____________


(1) تفسير الإمام: 185- 186.

(2) المناقب (مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب السروى) ج 3(ص)203، و في مطبوعة الكمبانيّ شى رمز العيّاشيّ و هو سهو.

أقول: و ترى نص الحديث في فرائد السمطين على ما أخرجه العلامة المرعشيّ في ج 8(ص)469 من ذيل الاحقاق، ينابيع المودة: 128 منتخب كنز العمّال ج 11(ص)174 ط حيدرآباد.

(3) يعني الناصر لدين اللّه العباسيّ و كان عالما مؤلّفا شجاعا شاعرا راويا للحديث و يعد في المحدثين، و أجاز لجماعة من الأعيان فحدثوا عنه، له كتاب في فضائل أمير المؤمنين(ع)رواه السيّدين طاوس في كتابه اليقين عن السيّد فخار بن معد الموسوى عن المؤلّف- على ما في الكنى و الألقاب.

كتب إليه الملك الافضل عليّ بن صلاح الدين (565- 622) يشكو إليه عمه أبا بكر و أخاه عثمان لما أخذا منه دمشق (من البسيط):


مولاى ان أبا بكر و صاحبه‏* * * عثمان قد غصبا بالسيف حقّ على‏


و هو الذي كان قد ولاه والده‏* * * عليهما فاستقام الامر حين ولى‏


فخالفاه و حلا عقد بيعته‏* * * و الامر بينهما و النصّ فيه جلى‏


فانظر الى حظ هذا الاسم كيف لقى‏* * * من الأواخر ما لاقى من الأول‏


فأجابه الناصر و في أوله (من الكامل):


وافى كتابك يا ابن يوسف معلنا* * * بالود يخبر أن أصلك طاهر


غصبا عليا حقه اذ لم يكن‏* * * بعد النبيّ له بيثرب ناصر


فابشر فان غدا عليه حسابهم‏* * * و اصبر فناصرك الامام الناصر


راجع وفيات الأعيان الرقم 409 ج 3(ص)96 تحقيق محمّد محيى الدين عبد الحميد و من شعره أيضا:


قسما بمكّة و الحطيم و زمزم‏* * * و الراقصات و مشيهن الى منى‏


بغض الوصى علامة مكتوبة* * * تبدو على جبهات أولاد الزنى‏


من لم يوال في البرية حيدرا* * * سيان عند اللّه صلى أم زنى‏


.


التالي ص 85/520 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...