تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 900 من 1159
صفحة
(3) صحيح مسلم كتاب الجهاد 52 (ج 5(ص)154) صحيح البخاريّ كتاب المغازى 38 و قال القرطبيّ في شرحه: وجه: أى جاه و احترام كان الناس يحترمون عليا في حياتها كرامة لها لأنّها بضعة من رسول اللّه(ص)و هو مباشر لها، فلما ماتت و هو لم يبايع أبا بكر، انصرف الناس عن ذلك الاحترام ليدخل فيما دخل فيه الناس، و لا يفرق جماعتهم.
(4) صدر الحديث في مطالبة فاطمة حقها من خمس خيبر و صدقات بنى النضير و فدك و بعد ذلك على لفظ مسلم: فأبى أبو بكر أن يدفع الى فاطمة شيئا فوجدت (و لفظ البخارى فغضبت) فاطمة على أبى بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتّى توفيت و عاشت بعد رسول اللّه ستة أشهر، فلما توفيت دفنها زوجها عليّ بن أبي طالب ليلا و لم يؤذن بها أبا بكر و صلى عليها على و كان لعلى من الناس وجهة حياة فاطمة، فلما توفيت استنكر على وجوه الناس فالتمس مصالحة أبى بكر و مبايعته و لم يكن بايع تلك الأشهر. راجع شرح النهج 1 ر 124.