تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 93 من 518
صفحة
[صفحة 73]
و قال الجوهري فلان يتلدد أي يلتفت يمينا و شمالا و رجل ألد بين اللدد و هو الشديد الخصومة و قال التسكع التمادي في الباطل و قال التعس الهلاك انتهى و المراد ببني فلان بنو العباس و يقال يتكالبون على كذا أي يتواثبون عليه.
قوله(ع)و يحج حجيج الناس أي تذهب الشيعة و النواصب في تلك السنة إلى الحج لتفحص الحجة و التمكن منه فالتمكن و التجسس نشر على خلاف اللف و قوله سبها أعداؤها إما مصدر أي يسب المخالفون الشيعة كما كانت الشيعة يسبونهم أو فعل و أعداؤها مرفوع و غلبة الأشرار عليهم بالاحتجاج أريد بها الغلبة عند العوام لأنهم يحتجون عليهم بأنكم تدّعون عدم خلو الزمان من الحجة و في هذا الزمان لا تعرفون حجتكم و لذا ينسبونهم بالبطلان و الكذب و الافتراء و التدله ذهاب العقل من الهوى يقال دلهه الحب أي حيره و أدهشه فتدله.