بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثامن والعشرون 28 · صفحة 95 من 518

صفحة
عُمَرُ يَنْظُرَانِ إِلَيَّ وَ هُوَ يُشِيرُ إِلَيَّ بِذَلِكَ فَلَمَّا خَرَجْتُ قَالا لِي مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَحَدَّثْتُهُمَا بِمَا قَالَ لِي فَحَرَّكَا أَيْدِيَهُمَا ثُمَّ حَكَيَا قَوْلِي ثُمَّ وَلَّيَا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ مُلْكَ بَنِي أُمَيَّةَ إِذَا زَالَ أَوَّلُ مَنْ يَمْلِكُ وُلْدُكَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَيَفْعَلُونَ الْأَفَاعِيلَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَئِنْ نَسَخَنِي ذَلِكَ الْكِتَابَ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ‏ (1).


____________


(1) حديث الصحيفة التي عهد بما فيها رسول اللّه(ص)الى عليّ (عليه السلام) مستفيض مشهور و سيجي‏ء تمام الكلام فيها في أبواب الجمل و صفّين و النهروان و من ذلك ما أخرجه الفضل ابن شاذان في كتابه الإيضاح(ص)452 عن إسحاق بن إسماعيل عن عمرو بن أبي قيس عن ميسرة النهدى عن المنهال بن عمرو الأسدى قال: أخبرنى رجل من بنى تميم قال: نزلنا مع على ذاقار و نحن نرى أنا سنختطف من يومنا، فقال: و اللّه لتظهرن على هذه القرية و لنقتلن هذين الرجلين يعنى طلحة و الزبير و لنستبيحن عسكرهما، فقال التميمى: فأتيت ابن عباس فقلت: أ ما ترى ابن عمك ما يقول؟ و اللّه ما نرى أن نبرح حتّى نختطف من يومنا (أقول: كانه كان يستعظم قتال المسلمين) فقال ابن عبّاس: لا تعجل حتّى ننظر ما يكون، فلما كان من أمر البصرة ما كان، أتيته فقلت: لا أرى ابن عمك الا قد صدق، فقال: ويحك انا كنا نتحدث أصحاب محمّد أن النبيّ عهد إليه ثمانين عهدا، و لعلّ هذا ممّا عهد إليه.

و رواه أبو نعيم في الحلية ج 1(ص)68 و لفظه «كنا نتحدث أن النبيّ(ص)عهد الى على سبعين عهدا لم يعهد الى غيره» و أخرجه الخطيب البغداديّ في موضح الاوهام ج 2(ص)139 و الحمويني في فرائد السمطين، و الهيتمى في المجمع ج 9(ص)113 عن الطبراني، و المناوى في شرح الجامع الصغير: 248، و القندوزى في الينابيع: 78 و غيرهم، راجع في ذلك هامش إحقاق الحقّ للعلامة المرعشيّ دامت بركاته، ج 6(ص)47- 49.


التالي ص 95/518 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...