مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 5 · الصفحة الأصلية 231 / داخلي 224 من 425

صفحة
[صفحة 231]
إِلَى الصَّادِقِ(ع)فَقَالَ نِعْمَ الشَّفِيعُ إِلَى اللَّهِ لِلْمُذْنِبِينَ فَأَخَذَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَ أَنْشَأَ يَقُولُ


بِحَقِّ جَلَالِكَ يَا وَلِيُّ * * * بِحَقِّ الْهَاشِمِيِّ الْأَبْطَحِيِّ


بِحَقِّ الذِّكْرِ إِذْ يُوحَى إِلَيْهِ * * * بِحَقِّ وَصِيِّهِ الْبَطَلِ الْكَمِيِّ


بِحَقِّ الطَّاهِرَيْنِ ابْنَيْ عَلِيٍّ * * * وَ أُمِّهِمَا ابْنَةِ الْبَرِّ الزَّكِيِّ


بِحَقِّ أَئِمَّةٍ سَلَفُوا جَمِيعاً * * * عَلَى مِنْهَاجِ جَدِّهِمُ النَّبِيِّ


بِحَقِّ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ إِلَّا * * * غَفَرْتَ خَطِيئَةَ الْعَبْدِ الْمُسِيءِ


قَالَ فَسَمِعَ هَاتِفاً يَقُولُ يَا شَيْخُ كَانَ ذَنْبُكَ عَظِيماً وَ لَكِنْ غَفَرْنَا لَكَ جَمِيعَ ذُنُوبِكَ بِحُرْمَةِ شُفَعَائِكَ فَلَوْ سَأَلْتَنَا ذُنُوبَ أَهْلِ الْأَرْضِ لَغَفَرْنَا لَهُمْ غَيْرَ عَاقِرِ النَّاقَةِ وَ قَتَلَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ (ع)


5763- 7 وَ فِيهِ، وَ فِي كِتَابِ الرَّوْضَةِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ فَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُرِيَهُ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ الْمُقَرَّبِينَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ صَحِيفَةً فَقَرَأَهَا كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى أَنِ انْتَهَى إِلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ فَوَجَدَ عِنْدَ اسْمِهِ اسْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ آدَمُ هَذَا نَبِيٌّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ(ص)فَهَتَفَ إِلَيْهِ هَاتِفٌ يَسْمَعُ صَوْتَهُ وَ لَا يَرَى شَخْصَهُ يَقُولُ هَذَا وَارِثُ عِلْمِهِ وَ زَوْجُ ابْنَتِهِ وَ وَصِيُّهُ وَ أَبُو ذُرِّيَّتِهِ فَلَمَّا وَقَعَ آدَمُ فِي الْخَطِيئَةِ جَعَلَ يَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِهِمْ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ
التالي الأصلية 231داخلي 224/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...