الرجوع
الرئيسية
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل
المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 5 · صفحة 314 من 433
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 314]
عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ قُلْ فِي كُلِّ أَوْقَاتِكَ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ- وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
5960- 23 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: عَجَباً لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ إِنْ أَصَابَهُ مَا يُحِبُّ حَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ فَكَانَ لَهُ خَيْراً وَ إِنْ أَصَابَهُ مَا يَكْرَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ فَكَانَ خَيْراً لَهُ
5961- 24، وَ عَنْهُ(ص)قَالَ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَى الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا لِعَبْدٍ مِنْ عَبِيْدِهِ فَيَقُولُ الْعَبْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ لَكَانَ الَّذِي أَتَى بِهِ أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ
5962- 25، وَ قَالَ(ص): إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنَ اللَّهِ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحْمَدَهُ
5963- 26، وَ قَالَ(ص): قَوْلُ الْعَبْدِ الْحَمْدُ لِلَّهِ أَرْجَحُ فِي مِيزَانِهِ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَوْ لَبِسَ ثَوْباً قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ اللَّهُ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً
5964- 27،: وَ قَالَ رَجُلٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً زَاكِياً طَيِّباً مُبَارَكاً فَقَالَ أَيُّكُمْ صَاحِبُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ فَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعاً وَ ثَلَاثِينَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا
التالي
صفحة 314 من 433
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...