مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 5 · الصفحة الأصلية 347 / داخلي 340 من 425

[صفحة 347]
6057- 7، وَ عَنِ الْجَمَاعَةِ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى الشَّيْخِ الطُّوسِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ وَ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيِّ فِي مَا رَوَاهُ فِي كِتَابِهِ كِتَابِ الشِّفَاءِ وَ الْجِلَاءِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الضَّرَّابِ الْغَسَّانِيِّ: عَنِ امْرَأَةٍ عَجُوزَةٍ عَلَوِيَّةٍ رَآهَا فِي دَارِ خَدِيجَةَ(ع)بِمَكَّةَ فِي حِكَايَةٍ طَوِيلَةٍ فِيهَا مُعْجِزَةٌ عَنِ الْحُجَّةِ(ع)أَنَّهَا قَالَتْ لَهُ يَقُولُ أَيِ الْحُجَّةُ(ع)لَكَ إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى نَبِيِّكَ كَيْفَ تُصَلِّي عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيدٌ فَقَالَتْ لَا إِذَا صَلَّيْتَ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ وَ سَمِّهِمْ فَقُلْتُ نَعَمْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ نَزَلَتْ وَ مَعَهَا دَفْتَرٌ صَغِيرٌ فَقَالَتْ يَقُولُ لَكَ إِذَا صَلَّيْتَ عَلَى النَّبِيِّ(ص)فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَوْصِيَائِهِ عَلَى هَذِهِ النُّسْخَةِ وَ هِيَ مَوْجُودَةٌ فِي الْمُطَوَّلَاتِ

6058- 8 مَجْمُوعَةُ الشَّهِيدِ الْأَوَّلِ، قَالَ الشَّيْخُ السَّعِيدُ الْعَالِمُ الْعَلَّامَةُ أَوْحَدُ الدَّهْرِ فَرِيدُ الْعَصْرِ ذُو الْفَضَائِلِ وَ الْمَآثِرِ وَ الْعُلُومِ وَ الْمَفَاخِرِ تَاجُ الْمِلَّةِ وَ الْحَقِّ وَ الدِّيْنِ الْحَسَنُ بْنُ الدَّرْبِيِّ قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ الصَّالِحِ أَبِي الْفَائِزِ سَالِمِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كَامِلِ بْنِ قُتَارَوَيْهِ وَ قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْأَدِيبُ خُزَيْمَةُ الْأَسَدِيُّ (رَحِمَهُ اللَّهُ) قَالَ حَدَّثَنَا الرَّئِيسُ الْأَجَلُّ
التالي الأصلية 347داخلي 340/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...