مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 5 · الصفحة الأصلية 394 / داخلي 387 من 425

صفحة
[صفحة 394]
اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ


6171- 27، وَ عَنْ سَهْلٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: أَ لَا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الَّذِي وَفَّى لِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كُلَّمَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى- فَسُبْحٰانَ اللّٰهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ حَتَّى يُتِمَّ الْآيَةَ

6172- 28، وَ رَوَى النَّوْفَلِيُّ حَدِيثاً أَسْنَدَهُ إِلَى النَّبِيِّ(ص)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً لَهُ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفِ رَأْسٍ فِي كُلِّ رَأْسٍ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفِ وَجْهٍ فِي كُلِّ وَجْهٍ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفِ لِسَانٍ كُلُّ لِسَانٍ يُسَبِّحُ اللَّهَ عَلَى حِدَةٍ فَقَالَ الْمَلَكُ أَيْ رَبِّ هَلْ مِمَّنْ خَلَقْتَ يُسَبِّحُكَ تَسْبِيحِي قَالَ نَعَمْ يُونُسُ قَالَ فَسُئِلَ النَّبِيُّ(ص)هَلْ هُوَ يُونُسُ بْنُ مَتَّى قَالَ لَا وَ لَكِنْ عَبْدٌ يُقَالُ لَهُ يُونُسُ قَالَ الْمَلَكُ أَيْ رَبِّ ائْذَنْ لِي فِي زِيَارَتِهِ وَ لِقَائِهِ قَالَ نَعَمْ فَقَصَدَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ إِنِّي مَعَ مَا تَرَى مِنْ كَثْرَةِ خَلْقِي سَأَلْتُ رَبِّي هَلْ شَيْءٌ يُسَبِّحُهُ تَسْبِيحِي قَالَ نَعَمْ يُونُسُ فَمَا تَسْبِيحُكَ قَالَ أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَ إِذَا أَمْسَيْتُ عَشْرَ مَرَّاتٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَضْعَافَ مَا حَمَّدَهُ وَ سَبَّحَهُ وَ هَلَّلَهُ وَ كَبَّرَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ كَمَا يُحِبُّ وَ يَرْضَى وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ

وَ قَدْ تَرَكْنَا جُمْلَةً مِنْ أَدْعِيَةِ الصَّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ لِوُجُودِهَا فِي كُتُبِ

التالي الأصلية 394داخلي 387/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...