مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 5 · صفحة 232 من 451

صفحة
[صفحة 222]
33 بَابُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ بَعْدَ الدُّعَاءِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَلْفَ مَرَّةٍ


5742- 1 الشَّيْخُ وَرَّامٌ فِي تَنْبِيهِ الْخَوَاطِرِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَى قَوْمٍ فَشَكَا إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَنَّ النَّصْرَ يَأْتِيكَ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي بِقِتَالِ بَنِي فُلَانٍ فَشَكَوْا إِلَيْهِ الضَّعْفَ فَقَالَ [لَهُمْ] إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّ النَّصْرَ يَأْتِينِي بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَقَالُوا مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ فَأَتَاهُمُ [اللَّهُ] بِالنَّصْرِ فِي سَنَتِهِمْ لِتَفْوِيضِهِمْ إِلَى اللَّهِ بِقَوْلِهِمْ- مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ


5743- 2 عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَسْعُودِيُّ فِي إِثْبَاتِ الْوَصِيَّةِ،" فِي سِيَاقِ قِصَّةِ مُوسَى(ع)فَرُوِيَ أَنَّهُ تَعَالَى إِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ- فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ارْدُدْ صَفُورَاءَ إِلَى شُعَيْبٍ فَرَجَعَ فَرَدَّهَا و خَرَجَ إِلَى مِصْرَ بَعْدَ غَيْبَتِهِ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ قَدْ كَانَ طَالَ عَلَى الشِّيعَةِ الِانْتِظَارُ بَعْدَ أَنْ رَأَوْا مُوسَى(ع)فَاجْتَمَعُوا إِلَى فَقِيهِهِمْ وَ عَالِمِهِمْ فَسَأَلُوهُ الْخُرُوجَ مَعَهُمْ إِلَى مَوْضِعٍ يُحَدِّثُهُمْ فِيهِ فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الصَّحْرَاءِ وَ قَعَدَ يُحَدِّثُهُمْ وَ قَالَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ يُفَرِّجَ عَنْكُمْ بَعْدَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَقَالُوا مَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ

التالي ص 232/451 — الأصلية 222 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...