مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 5 · الصفحة الأصلية 276 / داخلي 269 من 425

صفحة
[صفحة 276]
اللَّهُ أَحَدٌ وَ أَمَّا الْمَكَانُ فَخَمْسَةَ عَشَرَ مَوْضِعاً مِنْهُ بِمَكَّةَ عِنْدَ الْمِيزَابِ وَ عِنْدَ الْمَقَامِ وَ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ عِنْدَ الْمَقَامِ وَ الْبَابِ وَ جَوْفَ الْكَعْبَةِ وَ عِنْدَ بِئْرِ زَمْزَمَ وَ عَلَى الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ وَ عِنْدَ الْجَمَرَاتِ الثَّلَاثِ وَ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ وَ أَمَّا الْعِبَادَةُ فَفِي الصَّلَاةِ كُلُّ سُجُودٍ لِقَوْلِهِ(ص)أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ وَ أَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ وَ عِنْدَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا قَالَهَا فَقَالَ(ص)اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَلَكٍ يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا وَ عِنْدَ فَرَاغِ الْفَاتِحَةَ وَ عِنْدَ الْأَذَانِ إِذَا قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ وَ عِنْدَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ فَذَلِكَ تِسْعُونَ مَوْضِعاً فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ لِمَا رُوِيَ أَنَّ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ تِسْعِينَ وَقْتاً يُسْتَجَابُ فِيهِ الدُّعَاءُ وَ عَقِيبَ الْفَرَائِضِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الطَّوَافِ وَ أَمَّا الْأَسْمَاءُ فَفِي آيَةِ الْكُرْسِيِّ خَمْسُونَ كَلِمَةً فِي كُلِّ كَلِمَةٍ بَرَكَةٌ وَ مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ أَمَامَ حَاجَتِهِ قُضِيَتْ لَهُ وَ سُورَةُ يس الْمُعِمَّةِ مَنْ قَرَأَهَا لَيْلًا كُشِفَ كَرْبُهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا نَهَاراً قُضِيَ أَرَبُهُ وَ بَعْدَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ قَرَأَ قَوْلَهَ تَعَالَى- وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ

التالي الأصلية 276داخلي 269/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...